محمد بن مرتضى الكاشاني

1295

تفسير المعين

[ سورة الشورى ( 42 ) : الآيات 8 إلى 10 ] وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً واحِدَةً وَلكِنْ يُدْخِلُ مَنْ يَشاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمُونَ ما لَهُمْ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ ( 8 ) أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ فَاللَّهُ هُوَ الْوَلِيُّ وَهُوَ يُحْيِ الْمَوْتى وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 9 ) وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ذلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ ( 10 ) « لا رَيْبَ فِيهِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ « 1 » وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ [ 7 ] « 2 » وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً واحِدَةً » : مهتدين « 3 » « وَلكِنْ يُدْخِلُ مَنْ يَشاءُ فِي رَحْمَتِهِ » : بالهداية . « وَالظَّالِمُونَ ما لَهُمْ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ [ 8 ] » : أي ويدعهم في عذابه بلا وليّ ونصير « 4 » . « أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ فَاللَّهُ هُوَ الْوَلِيُّ « 5 » وَهُوَ يُحْيِ الْمَوْتى وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [ 9 ] « 6 » وَمَا اخْتَلَفْتُمْ » : أنتم والكفّار . « فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ » : يحكم بينكم يوم القيامة .

--> ( 1 ) المحسنين . ( 2 ) وهم المجرمون . ( 3 ) بالجبر . بهدايتك ، لكن ما فعلنا ذلك في حياتك ، لأنّ الأمور موهونة بأوقاتها ووقتها خروج المهدي من أولادك عجّل اللّه خروجه - باقر . ( 4 ) ت ، ش : ولا نصير . ( 5 ) تقديره ان كانوا يريدون ويتخذون وليّا بحقّ ، فاللّه هو الوليّ بالحقّ . لا ولي سواه ، فحذف جملة الشّرط مع أداته . . . ( 6 ) فهو الحري بأخذه الولي لا غيره - باقر .